وداعًا
للحفر؟ علماء يطورون إسفلتًا «يعالج نفسه» خلال ساعة
شقوق
الطريق تلتئم ذاتيًا بكبسولات مجهرية — وسوق هذه التقنية متوقع أن يتضاعف خمس مرات
حفر
الشوارع كابوس كل سائق وميزانية كل بلدية. لكن فريقًا من جامعة سوانزي وكينغز
كوليدج لندن طوّر — بمساعدة الذكاء الاصطناعي — نوعًا جديدًا من الإسفلت يرمم
شقوقه بنفسه، وأثبت في المختبر قدرته على معالجة شق مجهري بالكامل في أقل من ساعة.
كيف يعالج الإسفلت نفسه؟
السر
في كبسولات مجهرية أصغر من شعرة الإنسان (أبواغ نباتية) محمّلة بزيوت معاد تدويرها
ومدموجة داخل خلطة الإسفلت. عندما يبدأ شق بالتكوّن، تنكسر الكبسولات وتطلق الزيوت
التي تعيد ربط مادة البيتومين — بإلهام مباشر من الطبيعة: كما يلتئم جرح الشجرة أو
الكائن الحي ذاتيًا. والذكاء الاصطناعي استُخدم لدراسة جزيئات البيتومين وفهم سبب
تصلبه وتشققه أصلًا.
مو بس الكبسولات
تقنيات
أخرى تتسابق بنفس الاتجاه: إسفلت موصل كهربائيًا يُسخّن بأجهزة الحث المغناطيسي
فيلين ويسد شقوقه، وخرسانة تحتوي بكتيريا تنشط عند تسرب الماء فتنتج حجرًا جيريًا
يغلق الشق طبيعيًا. وسوق «الطرق ذاتية المعالجة» كله متوقع أن يقفز من 2.4 مليار
دولار إلى 11.8 مليارًا خلال العقد القادم.
وليش يهمنا هذا؟
لأن
حرارة صيفنا العالية من أقسى الظروف على الإسفلت في العالم — تمدد وتقلص مستمر
يسرّع التشقق ويستنزف ميزانيات الصيانة. تقنية بهذا الشكل، عندما تنضج تجاريًا،
ستكون منطقتنا من أكبر المستفيدين منها: طرق تدوم أطول، وحفر أقل، وأعمال صيانة لا
تقطع الشوارع.
الخلاصة
كل
ما ذكر في هذا المجال لا يزال تحت التجارب ولم يطبق منها شي ولكن هنا لمحة ما قد
يصل إليه الإنسان من تطور مع وجود الذكاء الاصطناعي وسرعة تداول وبحث المعلومات في
شتى المجالات.
المصادر: جامعة سوانزي، كينغز كوليدج لندن، TechXplore،
Spherical Insights
شاركنا
رأيك: وش أكثر شارع تتمنى يوصله هذا الإسفلت أول؟ 😄
التعليقات
رأيك يهمّنا.. شاركنا تعليقك في الأسفل.
أضف تعليقاً
اكتب تعليقك في المربّع أدناه ثم اضغط زر النشر.